على ذاك الرصيف ..كتبتك ايها الماضي واحتفظت بكل قطعة منككتبت كومة الاوجاع على الورق ..حتى اختلط الجرح بالورق ..لأقف لحظه معلننا اوجاعي ..ليتوقف هذا التمادي في التجاهلفي التعالي في كبت الألم ..!
يمتصني ويشدني للموت ذكرى محرقهتصحو على هذا الرصيفلتعيد لي ذاك الشريط كما لو كان بالأمس القريبانها الذكرى .. انا ياذلك القلب الكسيرُيكفي عناد قم وانتفض ..يكفي اختفاء صورتكمع عاصفة السنينٍكقارب قد اضاع مرساهُوبدايته ونهايته ...
على ذاك الرصيف ..عاتبت قلبي الحزينعد حيث كنت وحرر القيد السميك ماعاد يملك سرك
الا حروف الذاكره
وهذا الرصيف ..!
يا قلبي الكسيرلاتنظر الى من لام صدقكلولا الضمير الحي فيكما اعترفت وما كتبت
لكنك اليوم كسير لاتقوى على الكلام او البكاءخلف قضبان الحنين والذكريات القديمهوطفوله لم تكتمل تبكي اسئا على رصيف تخالطت بها شتى انواع الدمعلاكن الدمعوو لن تستمر في هدالها ودررها فلا بد للضمير ان يفيقولابد ان تقرر بالرحيل عن ذالك الرصيف الكئيب الذي يحمل شتا انواع الحزن عليه وعلى مصراعيهوبعد ان قررت بالرحيل منه اتئ الى رجل طاعننا في السني فنظر الى نظرتا احسستني بنوع من الخجل والحيا فلم يلبث هاذا الشيبتةُ الى انقالمدى الي يدكا ايها الفتى ليتمد الفجر الطويلُ بينن فراغات ملئتها اكفينا املاوسرورا هيا بنا نركض ونلعب ونلهو لعلنا ننسى القليل من همومنا ونتجاهل الكثيرمن احزاننا..ُ
لكنك اليوم كسير لاتقوى على الكلام او البكاءخلف قضبان الحنين والذكريات القديمهوطفوله لم تكتمل تبكي اسئا على رصيف تخالطت بها شتى انواع الدمعلاكن الدمعوو لن تستمر في هدالها ودررها فلا بد للضمير ان يفيقولابد ان تقرر بالرحيل عن ذالك الرصيف الكئيب الذي يحمل شتا انواع الحزن عليه وعلى مصراعيهوبعد ان قررت بالرحيل منه اتئ الى رجل طاعننا في السني فنظر الى نظرتا احسستني بنوع من الخجل والحيا فلم يلبث هاذا الشيبتةُ الى انقالمدى الي يدكا ايها الفتى ليتمد الفجر الطويلُ بينن فراغات ملئتها اكفينا املاوسرورا هيا بنا نركض ونلعب ونلهو لعلنا ننسى القليل من همومنا ونتجاهل الكثيرمن احزاننا..ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق